الشيخ الحويزي

566

تفسير نور الثقلين

الضريع قطرت في شراب أهل الدنيا لمات أهلها من نتنها ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 16 - في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : سأله الأبرش الكلبي عن قول الله عز وجل : " يوم تبدل الأرض غير الأرض " قال : تبدل خبزة يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب ، قال الأبرش : ان الناس لفى شغل عن الاكل ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : هم في النار لا يشتغلون عن أكل الضريع وشرب الحميم في العذاب فكيف يشتغلون عنه في الحساب 17 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن القاسم بن عروة عن عبد الله بن بكير عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل " يوم تبدل الأرض غير الأرض " قال : تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغوا من الحساب ، فقال له قائل : انهم لفى شغل يومئذ عن الأكل والشرب ؟ فقال : ان الله عز وجل خلق ابن آدم أجوف لابد له من الطعام والشراب ، أهم أشد شغلا يومئذ أم في النار ؟ فقد استغاثوا والله عز وجل يقول : " وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه بئس الشراب " . 18 - في تفسير العياشي عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام " يوم تبدل الأرض غير الأرض " قال : تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب فقال قائل : انهم لفى شغل عن الأكل والشرب ؟ فقال له : ان ابن آدم خلق أجوف لابد له من الطعام والشراب أهم أشد شغلا أم هم في النار ؟ فقد استغاثوا فقال " وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل " 19 - وفيه بعد ان ذكر حديثا عن أبي جعفر عليه السلام وفى خبر آخر عنه فقال وهم في النار لا يشغلون عن اكل الضريع وشرب الحميم وهم في العذاب ، كيف يشغلون عنه في الحساب ؟ 20 - في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن علي بن الحسين عن محمد الكناسي قال : حدثنا من رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام في قول الله " هل اتيك حديث الغاشية